| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وبعد
بين أيدكم مدونتي المتواضعة والتي أسميتها وخز الخواطر وهي مدونة معنية بكل ما له صلة بتلك الخواطر والأفكار التي تتردد على الانسان، وقد تكون خواطر وأفكار ليست بالكثيرة وإنما هي فكرة عابرة طارئة لا تأثير على النفس منها، وقد تكون الخواطر متتابعة ومتلاحقة ومتلازمة في بعض الأحيان فلا يمكن حصرها أو إيقافها، فتؤثر على النفس وتعمل فيه العجائب بين سلب وإيجاب
أفكارنا منها ما يؤلمنا ويجتاحنا ومنها ما يحل إشكالات نحن بحاجة إلى حلها، منها مايمكن السيطرة عليه ومنها مالا يمكن السيطرة عليه
كل تلك المعاني وغيرها
عجبت من بعض الأمور يُعطاها الفتى وهو لا يهواها
وأن الذي يهواها وأفنى عمره لها…لا يُعطاها
كلاهما يبكي ك
كم من محنة نعانيها نقاسيها، تكبل أفكارنا وتأسر أفراحنا وتقتل أحلامنا
نأكل ولا نطعم نتعطر ولا نشتم رائحة
ترى هل جربت أنت يوما أن تأكل ولا تطعم وتتعطر ولا تشتم رائحة تضحك وتبكي بلا شعور، يتحدث إليك الناس ولا تسمع تجلس بينهم حاضر الجسد غائب الروح
قد تحصل معنا مثل هذه الأمور أحيانا بسبب غيمة عابرة سترحل
فيعود الصفو من جديد، ل
إن الإنسان الإنساني والذي يعطي بتفاني، ويمزق نفسه ليجمع غيره، عادة لا ينتظر ردة فعل معينة ممن قد اجتمعوا من حيث افترق
افترق بعد أن تمزق بين عطاء هذا وعطاء ذاك بين موساة الجريح ونسيان نفسه تصيح و مسح دمعة هذا ولوعة ذلك وترك دموعه مسكوبة على وسادته في جوف ليل كئيب لا تراه إلا عيناه ولا تمسح دموعه إلا يداه
إن جلس وحيدا تراه يلملم المفترق ويصنف المختلف ليس له وإنما لغيره
إن جلس وحي
في داخل عقلي أفكار مبعثرة لا أعرف متى تصبح مرتبة، مشاعري مهددة بالموت ثم المقبرة، هناك من بعيد حيث الشمس الساطعة أشعر أن أطرافي باردة ، حرب مدمرة تقودها مؤامرة، أركض خائفة، وأفكاري مبعثرة أصرخ باكية أقف حائرة ..لا بل خائفة
أركض خائفة من فتنة مضللة، أو صحبة زائفة .. لا!! بل من وجوه مقنعة.. أركض خائفة من أناس كأنها لابسة لا!! بل عارية.. وأطرافي باردة رغم الشمس الساطعة.. أركض خائفة وحيدة تائهة
لئن أقفرت الأرض وأجدبت
واجتمعت الآلام والأحزان عندي وما ذهبت
وطال ليلي جوى ولا شمسه طلعت
وطال حر الشمس عندي وما غربت
ولو أن الحبيب والقريب عني تخلت
ما تركت رجائي بك يأسا ولو بي الدنيا عصفت
وما هزَّ حسن ظني جذورا لها في القلب ضربت
إلهي
أنت لي السنا في الدجى كشمس سطعت









